الرئيسية > توثيق

توثيق

فدوى روحانا.. ناطورة المكان.. وأبعد

يقول غرامشي” الفن معلم من حيث هو فن، لا من حيث هو فن معلم”، فما هو إنساني, هو إنساني من حيث هو كائن، لا من حيث نراه كائن, وحتى لو بدت هذه المقولة غير واضحة، غير أن محتواها الوجودي هو ما يحدد معناها, ولا شك أن فدوى روحانا تقودنا، افتراضياً …

أكمل القراءة »

اللاجئ -الوجود المأساوي.

طُردتُ من وطني عنوة، هربتُ منه خوفاً على حياتي والأبناء، اغتربت عن عنه دون إرادة مني، إذاً أنا لاجئ. لاجئ إلى وطن آخر ليس وطني، لجأ الخوف معي، مغترب أن أسعى إلى الاغتراب. يشار إلي: هو ذَا لاجئ. ها أنا أمتلك صفة غير مرئية صارت ماهية خاصة تميزني، صفة ستلازمني …

أكمل القراءة »

فلسطينيو أوروبا والخروج من عباءة الماضي

تنويه كتبت هذا المقال عام 2016 لم يعجب الكثير من الجهات المستفيدة من حالة التشظي الفلسطيني، والأن أعيد نشرها لأنها نضجت عمليا، وللفائدة. قد تصبح أوروبا الساحة الكفاحية الأولى للفلسطينيين بعد الوطن المحتل، فيما كانت سوريا هي الساحة الأولى في الشتات، ليس من الناحية العددية بل لجهة التأثر والتأثير في …

أكمل القراءة »

المراسل الحربي .. صورة ونضال وقضية: الفوتوغرافي العراقي جاسم الزبيدي نموذجاً

أحمراً فوق الخنادق.. أخضراً فوق الصنوبر.. أزرقاً فوق الزمان..  أدركتُ أن تاريخًا مزيفًا سيُكتب، فبقيت حتى أوثق ما أراه.. “مراسل حربي “ تهيمن صورةٌ أسطورية على مهنة التصوير الحربي ، صنعتها عدسة المحترفين المجانين، يبدو فيها المصور مارداً خفيا  يصطاد هيبة المعركة ووجعها ونصرها (يقاتل بعدسته) يحملها بيده او على …

أكمل القراءة »

مقاطع من سيرة ذاتية (14)

الورقة الرابعة عشرة والأخيرة. ثلاث هويات ليست من اختياري. كان اللجوء إلى المنافي في بلدان الغرب، ومنذ 1970، مروراً بالحرب الأهلية اللبنانية، وصولاً إلى النتائج الكارثية للغزو الإسرائيلي للبنان، واتفاق أوسلو، يعدُ ” تساقطاً” من ميادين النضال الوطني الفلسطيني، وتنصب على الذين لجأوا إلى الغرب أقسى الأوصاف. وكنتُ واحداً من …

أكمل القراءة »

القطيعة النقدية: تمارين يوسف اليوسف في الاختلاف النقدي

    لا يكاد ناقد يختلف في حتمية خضوع العملية النقدية في النقد الأدبي الحديث إلى أسس منهجية، وإن فارقها على نحو جزئي أو متداخل أو منزاح في التطبيق، ولكنها تظل القيد الذي لا يحاول الناقد – ولاسيما في التطبيق – أن يتجاوزه ما دام الدرع الواقية لمواجهة النص من جانب …

أكمل القراءة »

يوسف سامي اليوسف: رعشة الروح

يكاد يكون من المحال ملاحقة التحوّلات الجماليّة التي قبضت عليها الممارسة التنظيريّة والنقديّة في مجرى الانزياحات الشعريّة الّتي اجترحتها الممارسة الشعريّة خاصّة، والأدبيّة عامّة، دون قراءة عميقة تتوسّل الإضافات الخصوصيّة الّتي قدمها الناقد الفلسطيني يوسف سامي اليوسف، ممارسةً تنظيريّة ونقديّة، تصوّراتٍ ورؤى، ومعايير نقديّة تربط الفاعليّة الجماليّة بالفعل الإبداعيّ، وأثره …

أكمل القراءة »

الناقد الفلسطيني يوسف اليوسف: “ملعقة من ماء القلب”

صديقي الشنفرى كان سبباً من أسباب قراءتي المبكرة لما أنتجه الناقد الفلسطيني الراحل يوسف اليوسف.. تلك قصة قديمة تعود إلى عام 1977، عندما كنت في الصف الثاني الإعدادي في إعدادية الكرمل بمخيّم اليرموك. ما أزال أذكر ذلك الفتى أخضر العينين الذي صادفته في أثناء دراستي تلك السنة، كان اسمه مروان …

أكمل القراءة »

” القيمة والمعيار” للناقد الراحل يوسف سامي اليوسف إعادة الاعتبار للمنهج النقدي ومساهمة في نظرية الشعر

ينطلق المنهج النقدي عند يوسف سامي اليوسف نحو فضاءات جديدة، ويوظف قدراته المعرفية لكشف المستور داخل رؤية، وبأسلوبه هذا يعمل على إعادة الاعتبار لمدارات الأسئلة المنبثقة مع كل ظاهرة أدبية معاصرة، وبالذات الأسئلة التي يشغلها المشهد الشعري في إطار الثقافة العربية عموماً. ولدى قراءتنا لإصداره النقدي: “القيمة والمعيار- مساهمة في …

أكمل القراءة »

المعلم يوسف سامي اليوسف :ثمالة في الروح وإبصار في النقد

غالباً ما اقتصرت التناولات النقدية للقصيدة العربية الحديثة عموماً على تبسيط النصوص، ومطاردة معانيها، ضمن تقسيمات “مدرسية” تقوم على “ثنائيات شعرية”، تحيلنا إلى قراءة بائسة في فهم الشعر ونقده، مبنية على نزعات شكلانية في النظر إلى الفعالية الشعرية ضمن حدود ملامساتها الخارجية، ووظيفتها الاستعمالية. إذ يستغرقها البيان البلاغي القديم والقائم …

أكمل القراءة »