الرئيسية > أدب > قصة (صفحه 2)

قصة

حيرة طيور الزّريق

قصة قصيرة: مارك توين ترجمة: وليد يوسف 1 تتحدث الحيوانات مع بعضها البعض. لا شك بهذا الكلام؛ لكني أظن أن هناك عدداً قليلاً من الناس الذين يمكنهم فهمها. لم أعرف أحداً سوى رجل واحد يفهم حديثهم بين بعضهم البعض. كنت أعلم أنه يستطيع ذلك لأنه أخبرني بنفسه. كان يعمل في …

أكمل القراءة »

وين بيتنا!

“كتبت هذه القصة في سجن صيدنايا. وبعدما أطلق سراحي، عرضتها على الفنان التشكيلي الكبير، المرحوم “مصطفى الحلاج” وطلب مني عدم نشرها في أي مكان، لأن الفكرة قد يعمل منها جدارية, ورحل ولا أعلم حتى هذه اللحظة ما الذي حصل”. محمد كتيلة -1- تنفلت الذاكرة، تخرج من عقال كوفية بيضاء، ترتطم …

أكمل القراءة »

محطات الهجرة الحمراء

طوبى للطفولة التي تسكن رحم البراءة ولا تغادر إلى محطات الرعب، لو أعود إليها على سلالم من غبار لتقيأت غيمك ورعدت في وجهك غضبي، حيث لم أستطع أن أمطرك وابلاً من الشتائم حين كان أبي يشدك من ذيل ثوبك المزعوم كي يلعق صمغ رغبته، وكنت تلتفتين إليه بساقك وأصابع يديك …

أكمل القراءة »

راكان حسين: ثلاثة نصوص

–المحمود والسعيد– طائرين كانا.. يعبران كقافلة الماء عبر الرمال تلمع زنابق الليل في خواطر الخطى بين السؤال وبين السؤال بأي أرض بعثنا وأي أرض وعدنا كانا هناك وجاء وعد الحنين ليدخلا مثل كل الزهور إلى أبجدية النحل كما دخلوها أول مرة تسربت رطوبة هامسة من الزقاق الأسود لليل في النهاية …

أكمل القراءة »

وجبة غداء: قصة قصيرة

قصة: توم سومرست موم ترجمة : وليد يوسف كنت قد رأيتها في المسرحية، واستجابة لإيماءة منها ذهبتُ خلال الاستراحة وجلست بجانبها. مر وقت طويل منذ آخر مرة التقينا فيها، وإذا لم يذكر أحدٌ اسمها أمامي، فلا أظن  كنتُ سأتذكر اسمها. بعد أن جلست خاطبتني بلباقة: “حسناً، لقد مرت سنوات عديدة …

أكمل القراءة »

راكان حسين: نصين . أرجوان ورَقْـْـمُ سَـــفَر

أرجوان اسمي المعمّم على حواجز مخارج البلاد والنقاط الحدودية، جعل فكرة الهروب مستحيلة وكان عليّ أن أتعلق بأي طوق لأنجو من هذه الورطة، وإلا سينتهي بي الأمر راسية في قاع أحد الفروع الأمنية. لا أملك إلا القليل من المدخرات ومرتّب الشهر الذي خضت لأجله مغامرة الوصول إلى مركز مدينة طرطوس …

أكمل القراءة »

قبو العوانس

 حين انتهت الخطّابة رشيدة من نزول الدرجة الأخيرة، لفحتها رائحة العفونة المختلطة برائحة الفحم والتبغ، فأحسّت بقشعريرة خفيفة ذكرتها بعملها في “الريجي”، وبأوجاع ركبتها المتزايدة يوماً بعد يوم. ــ وينكم يا أهل الدار؟ قبل أن تمتد الأيدي وتفتح الباب لرشيدة، كانت الزغاريد قد لعلعت من كل صوب وملأت أرجاء القبو …

أكمل القراءة »

هنا الوردة: دراسة مقارنة.

‘‘هذا ما سنعرفُه لاحقاً، بعدما ‘‘أفسدتُ‘‘- أنا الراوي / الروائي (كما تعرفون، بالتأكيد) – واحدةً من ذرى حبكتي السرديَّةِ وأسرارها التّي يجبُ الاحتفاظُ بها جيداً لمزيدٍ من التشويقِ الذي لا يُستَخَفُ به في أيّ عملٍ روائي.‘‘ فوجئتُ بهذا الاستهلالِ القصيرِ والغامضِ بقلمِ المؤلفِ كتمهدٍ للمفاجأةِ التي سأجدُني بمواجهتها، حيثُ سأكتشفُ …

أكمل القراءة »

صابرة.. والزيتونة

ّيرسم الحلم بأنامله الذهبية، فيتوهج القمر بأغنية حب… يتراقص معها الصباح، يغادر سريره، ويرتشف قهوته السمراء. تصحو ذاكرته على ليالٍ أشبه بوطن.. مر بها.. أو منها عبَرَ. يسبقه ظله وعلى مقعد خشبي يرمي بتعبه، على الناحية الأخرى شجرة حور تتقاطع مع بيت صغير! يقفز فجأة ويسرع إليه، أسلاك تحيط به …

أكمل القراءة »