قصة

“السفرجي” / قصة قصيرة

رولد داهل ترجمة: محمود الصباغ استهلال: يعتبر رولد داهل، أو “دال” (1916-1990)  أحد أشهر كتّاب القصة في عالم  اللغة الإنكليزية، ومازالت أعماله تحظى بشعبية عريضة من جميع الأعمار، كما أن العديد منها تحول إلى أعمال سينمائية وتلفزيونية. وتدور قصة “السفرجي” حول رجل نال حظه من الثروة حديثاً، ويحاول أن يتسلق …

أكمل القراءة »

مستر بوغيس تاجر الأثاث الخبير

قصة قصيرة. تأليف رود داهل ترجمة: محمود الصباغ استهلال: اعتاد تاجر أنتيكات لندني يملك محلاً صغيراً في ضواحي المدينة، على مكاثرة تجارته وزيادة أرباحه من خلال شراء قطع الأثاث الثمينة بأبخس الأسعار من بيوت الفلاحين في القرى المحيطة بلندن، حيث معظمهم هناك لا يعرف قيمة وأهمية ما يملكون من أثاث. …

أكمل القراءة »

الزوجة الصغيرة

قصة قصيرة: وليم مارش ترجمة: محمود الصباغ اختار جو هينكلي مقعده في الجانب الظليل من القطار، وما إن استوى في جلسته حتى أخفى بعناية حقيبة سفره والصندوق الأسود الثقيل الذي يحفظ بداخلة كتالوغات عمله. كان الجو حاراً، على غير العادة، في مثل هذا الوقت من الصيف، فما زلنا في أوائل …

أكمل القراءة »

حكاية سنا

سميتها سنا ، هي شابة من اللاذقية عمرها سبعة عشرة عاماً تعيش في قاع المدينة مع أسرة فقيرة متعددة الأطفال ، ودوماً هناك شجارات حادة بين أمها وأبيها ، لا أحد يهتم بسنا وهي لم تكمل دراستها ولم تحصل حتى على الشهادة الإعدادية ، تتوالى أيامها كما لو أنها نبتة …

أكمل القراءة »

المسحّراتية

طق.. طا طا.. طقطق.. طق.. يا نائم وحِّد الله .. يا نائم وحِّد الدايم.. طق.. طا طا طقطق.. قوموا لطاعة الله.. يرحمنا ويرحكم الله … مسكين «أبو داوود» المسحراتي، ألا يكفيه فقرة ؟ هذا ما قالته أمي في بداية رمضان حين أخبرها جدي إن أبا داوود قد فقد صوته.. أما …

أكمل القراءة »

على الطريق

قصة قصيرة رجل أربعيني يجول الساحة ويردد هذه الكلمات: أنا أخطط أنا فنان أنا لا أبيع الأقلام توقفت أنظر إليه، ملابسه رثة، غير نظيفة، يحمل بيده كرتونة كتبت عليها تلك الجمل التي يرددها، ويحمل باليد الثانية بعض أقلام التخطيط وبعض أقلام الحبر الأزرق الناشف “BIC”. قضيتُ مع هذه الأقلام أيام …

أكمل القراءة »

بنات آوى والعرب

قصة قصيرة: فرانز كافكا ترجمة وليد يوسف كنا نضرب خيامنا في الواحة. وغطّ رفاقي بنوم عميق. مر من جانبي عربي طويل القامة مرتدياً اللون الأبيض ويرعى جماله، كان بطريقه إلى مكان نومه. رميت بنفسي على ظهري في العشب محاولاً النوم. لم أستطع لأن عواء بنات آوى على مسافة قريبة، فجلست …

أكمل القراءة »

غرفة أعلى البناية

زحام وصخب وتفاهات يومية تمتصّ من العمر، وتجعل مرور الزمن أمراً مقضيًّاً، تتشابه فيه الساعات وتتضافر بكل ما هو سخيف وسطحي. هي أشياء كابية، إحباطات لا حصر لها، جعلته يبحث عن ركن يأوي إليه، يعيش داخله لحظات من التأمُّل والنظر إلى الداخل، يريد أن ينجو من هذا الجو الذي لا …

أكمل القراءة »

طفل التفاح

لم أستطع أن أثير فضول طفل التفاح  هكذا سميه وهو منطرح على الرصيف غارق في غيبوبة تحميه من وحشة الواقع ، كان يحتل الزاوية نفسها من الرصيف العريض في أرقى شوارع اللاذقية وكأن المارة اعتادوا  على منظره البائس ولا ينافسه في بؤسه إلا طبق التفاح الكبير الذي يحتوي على أكثر …

أكمل القراءة »

يحيى

يحق ليحيى ابن السنوات العشر أن يكون عنواناً لـ “لجنيف 3″، إن عُقد. يحق لوجهه الطفولي الشاحب من الحزن وعيناه المُتسعتان من هول ما رأتا، ورأسه المنحني من الحزن كما لو أن عنقه النحيل لا يقوى على حمله. يحق لصورة يحيى أن تكون شعاراً ، وأن ُتطبع على أوراق وجداول …

أكمل القراءة »