الرئيسية > مصطفى الولي

مصطفى الولي

Avatar

هندسة الشخصيات. رواية سمير الزبن” في غبار الماضي” نموذجاً.

يعدُ بناء الشخصية الروائية عنصراً أساسياً في التقنيات التي تعطي للحدث- الأحداث الروائية، طاقة التعبير عن الانسجام التكاملي بين مضمون العمل الروائي، قضيته، وبين شكل تقديم أحداث الرواية في السرد، متعدد الأصوات، أو سرد الصوت الواحد على حد سواء.  رواية “في غبار الماضي” لسمير الزبن، تقدم للقارئ انسجاماً تكاملياً واضحاً …

أكمل القراءة »

”من ذكريات عشرين عاماً على اغتيال غسان كنفاني: اختزال الشخصية وتشييئها “

لئن كانت في البدء الكلمة، فلقد كانت، بدئياً، ضدَ القمع، تناضل وتثابر في رفض الظلم، وللحب كانت في قلب الإنسان، تؤسس في فعل التغيير معناها، وتجود بالجميل يحتج على قبح العالم في نظم الاستبداد” مهدي عامل  في الذكرى السنوية العشرين لاغتيال غسان كنفاني، احتفلت المؤسسات الثقافية الفلسطينية بهذه الذكرى، كما …

أكمل القراءة »

مقاطع من سيرة ذاتية (14)

الورقة الرابعة عشرة والأخيرة. ثلاث هويات ليست من اختياري. كان اللجوء إلى المنافي في بلدان الغرب، ومنذ 1970، مروراً بالحرب الأهلية اللبنانية، وصولاً إلى النتائج الكارثية للغزو الإسرائيلي للبنان، واتفاق أوسلو، يعدُ ” تساقطاً” من ميادين النضال الوطني الفلسطيني، وتنصب على الذين لجأوا إلى الغرب أقسى الأوصاف. وكنتُ واحداً من …

أكمل القراءة »

مقاطع من سيرة ذاتية (13).

الورقة الثالثة عشرة. متأخراً… مشيت في طريق النحل. صارت أغنية فيروز أحلى. ( أنت وأنا ياما نبقى نوقف على حدود السهل وعلى خط السما الزرقا مرسومة طريق النحل ………. ضل تذكرني وتذكر طريق النحل….). الندم الحقيقي الوحيد، الذي أعترف به، لا يتعلق بأفعال أو تجارب أو مواقف مررت بها طوال …

أكمل القراءة »

مقاطع من سيرة ذاتية (12).

الورقة الثانية عشرة. طريقي الحميم. “يا طيرة طيري يا حمامة وانزلي بدمر والهامة هاتي لي من حبي علامة ساعة وخاتم ألماس….” طوبى لأبي خليل القباني على تلحينه لهذه الأغنية التراثية. والمجد للتراث الفوركلوري الذي على بساطته، فهو في كلمات أهازيجه وأغانيه وفنونه، يلخص غالباً ما تردده الأنفس، وما يتماهى مع …

أكمل القراءة »

مقاطع من سيرة ذاتية (11)

 الورقة الحادية عشر. السنة التي كبرت فيها عشر سنوات. في شهر آب 1967 تابعت، بعد انقطاع شهرين تقريباً، تقديم ماتبقى من مواد امتحان شهادة البكالوريا، ولم أكن متحمساً للذهاب الى الامتحان، فلم أراجع الدروس بعد التوقف الذي فرضته حرب حزيران. دخلت الامتحان غير آبه بالنتيجة، النجاح أو الرسوب كانا متعادلين …

أكمل القراءة »

مقاطع من سيرة ذاتية (10)

الورقة العاشرة زاوية من ليل دمشق. المدن في الليل تختلف عنها في النهار. شوارعها تأخذ استراحة من خطو العابرين ذهاباً وإياباً. في النهار كانت دمشق الستينيات مليئة بالحركة دون ازدحام، هادئة رغم حركة الناس الدؤوبة لقضاء حاجاتهم، أو إنجاز أعمالهم، مسترخية، رغم تعب شوارعها وأرصفتها من حمولة كبيرة، في مساحة …

أكمل القراءة »

مقاطع من سيرة ذاتية (9)

الورقة التاسعة كتب الأرصفة ودروب السينما ومحاكاة الممثلين والممثلات. دخلت عالم الكتاب غير المدرسي في الصف الخامس الابتدائي. أول كتاب استعرته من مكتبة المدرسة كان عن رحلات السندباد، وبعده كتابين لمصطفى لطفي المنفلوطي، عبارة عن مقتطفات من” العبرات والنظرات”. أما مجدولين، فلم يكن موجودا للإعارة، لعل السبب أنه كتاب يحكي …

أكمل القراءة »

مقاطع من سيرة ذاتية (8)

الورقة الثامنة: علاقتي الجميلة، ثم الملتبسة، مع الدين، ونهايتها السلبية مع التدين. من الصف الثاني الابتدائي، وفي أول تفتحي على الحياة، كان يمتعني ويدهشني صوت الأستاذ محمد الشاعر في تجويد القرآن. كان يعلمنا دروس الدين، وأيضا الرسم و”الموسيقى”. كان رحمه الله، يهوى العزف على الأكورديون، ودائما، قبل أن يبدأ درس …

أكمل القراءة »

مقاطع من سيرة ذاتية (7)

الورقة السابعة طريق الملعب البلدي ومعرض دمشق الدولي. والمرور جانب باب “الشوسمها”. عشت في كفرسوسة حوالي 21 عاماً. ولمَا انتقل سكننا إلى أول داريا، لم أنقطع عن كفرسوسة. ففيها أصحاب وأقارب لي، وكنت أفضل التسوّق منها لمعرفتي بمحالها المفضلة ( الخضار والفواكه واللحوم والألبان والحلويات الشعبية،  وكل ما يلزم من …

أكمل القراءة »