الرئيسية > أدب > سينما > ساعدونا في القبض على الأسد
النخرجة علا طبري

ساعدونا في القبض على الأسد

وجهت المخرجة الفلسطينية عُلا طبري نداء لمساندة عمل المخرج الفلسطيني ورد كيال” ساعدونا في القبض على الأسد”.

نحن في مركز الجرمق للدراسات أعلنا منذ انطلاقتنا أن مشروعنا هنا يتضمن توثيق  التاريخ الشخصي لكل  منا، التاريخ الذي لايمكن للطغاة مصادرته ولا يمكن للاحتلال محوه، انطلاقاً من هذا، ومن أهداف أخرى نسعى إلى تحقيقها وتطبيقها، كالعمل الجماعي والسلوك الديمقراطي وكذلك شعور التضامن، التضامن الإنساني بمعناه العام والتضامن الملتزم بالقضايا العادلة والمشاريع العامة والشخصية التي ينشدها كل فرد منا ..

ندعوكم  هنا، صديقات وأصدقاء، رفاق ورفيقات، أخوات وأخوة , إلى الاستجابة لدعوة الصديقة عُلا طبري في دعم ومساندة مشروع  ورد كيال  “ساعدونا في القبض على الأسد” ..

هيئة التحرير

…………………..

حملة لمساندة مشروع سينمائي، فني تربوي تعليمي، متلاحم وطنيًا مع قيم لطالما حاربنا من أجلها.

فلسطيني الهوية والإنتماء من فلسطينيي ال 48 يحمل الأوراق الثبوتية الإسرائيلية، كنتيجة طبيعية للاحتلال، يتعلم في جامعة اسرائيلية يصدح بنهج حياتي مقاوم، أي منتصر.

يأتي ورد كيال بمشروع فيلم التخرج من الأكاديمية للسينما، ليشق طريقًا جديدًا ، بنهج طازج وواضح،  في معارك النقاش المحتدم منذ زمن حول التمويل الإسرائيلي للأفلام الفلسطينية بين الأقلية النادرة من سينمائيي ال 48 ، والتي ترفض قطعيَا هذا التمويل  الذي يهدف الى تمييع هويتها وتجنيد مشروعها،  وبين الأكثرية المدافعة عن هذا  النهج، جهلًا أو خبثًا، والمنتفعة بصمت وخفية في أغلب الأحيان. منفعة فردية لحظية تعود على الجمع بالكارثة.

 فيما اختبأت الأكثرية  الداعمة “للإستفادة” من التمويل الإسرائيلي خلف مقولات مثل : ” حقنا كمواطنين في الدولة ” أو ” استعادة أموال الضرائب التي نقدمها” وما إلى ذلك. فَسَّر المقاطعون موقفهم المبدئي بأن على الضرائب التي ندفعها أن تعود علينا بالخدمات المدنية الأساسية؛ من ميزانيات وخدمات بلدية عامة، تعبيد وترصيف الشوارع وبناء المدارس والأكاديميات والمراكز الصحية والمستشفيات والنوادي لأبنائنا…أما التعبير الفني النقدي السينمائي في هذا السياق فلا يمكن له أن يُمَوَّل من عدو أو خصم أيًا كان.

ولا شك أنها محنة أخرى تضاف إلى قوائم المحن والمطبات والصعوبات الفلسطينية، إلا أن المقاومة الحقيقية تتمثل بالسعي الحثيث عن الحلول، وهنا بيت القصيد الذي أشرق به ورد كيال في بحثه عن الأسد.

إن تواجد ورد كيال، الطالب الفلسطيني في جامعات الكيان الإسرائيلية هو أمر طبيعي للغاية، ولا يدخل في خطوط المقاطعة، وكما لكل درب تعَرُّج، وصل ورد إلى مرحلة إنتاج  الفيلم، الذي درس من أجله أربع سنوات تخللها انتاج اعمال مستقلة ، لا تلوثها أموال مشروطة. اعوجاج حاد في الدرب  يتطلب قرار مصيري. من سيمول هذا الفيلم ؟ أو بكلمات أخرى ، ما هي هوية هذا الفيلم؟ وهوية مخرجه- الخفية والمعلنة؟

إن انتصار ورد لهوية فيلمه القادم ، لا يتمثل فقط ب “تنازله” عن الميزانية المخصصة لإنتاج أفلام الطلاب من الجامعة والصناديق الإسرائيلية، إنما بنجاحه في  الحصول على إقرار الجامعة ، رسميًا، بهوية الفيلم الفلسطينية  وبعدم عرضه اسرائيليًا أو في المهرجانات الإسرائيلية .

 ليس المرض وحده معديًا، بل أن أجمل العدوى هي عدوى الشجاعة، والتفكير خارج حدود الأمان وسعادات الأنتصارات “الصغيرة” قبل الكبيرة. قام مخرج الفيلم بحملة جميلة ، أساسها الثقة والأمان الذي يوليهما لأهل البلد، بهدف تمويل الفيلم من  الأفراد المهتمين  في عالم السينما ، والداعمين لانتصار هذا النهج الذي نأمل أن يتوسع وينتشر. ومع دعم عدد مهم من الفنانين الفلسطينيين للحملة، ماديًا وإعلاميًا، نجح مشروع ورد باستقطاب قسمًا من الميزانية الصغيرة التي يتطلبها إنتاج العمل. أما عن القسم المتبقي ، فآمل تتم تغطيته بفضل تفاعلكن وتفاعلكم  مع  دعوتي هذه ومع الروابط المتاحة أدناه.  لأن فكر وفعل المقاومة هو بحد ذاته انتصار.

ادعم /ي ورد  لتكبر فيه الزهرة والأسد معًا .

https://www.indiegogo.com/projects/help-us-in-hunting-the-lion#/

بإخلاص،

علا طبري ، سينمائية فلسطينية

……………………….

:عن صاحب المشروع

انا ورد كيال من حيفا عمري 26 سنة، في هاي الأيام عم بنهي السنة الرابعة والأخيرة في مجال السينما في كلية “منشار” للفنون. بالإضافة لنشاطي السياسي والاجتماعي، عم بشتغل من سنين في مجال الإنتاج والتصوير. اشتغلت وتطوعت في العشرات من المشاريع والحملات في الكثير من المجالات، انتاج، تصوير، اخراج وتمثيل أحيانا. بالإضافة أخرجت ثلاثة أفلام قصيرة خلال فترة التعليم. في هاي الفترة عم بشتغل على فيلم التخرج في مجال الإخراج، في هذا المشروع ومن أشهر عديدة عم برافقني العديد من الأصدقاء الرائعين والمهنيين في مجال السينما والإنتاج، حتى اقدر .أوصل لفترة تصوير الفيلم في الصيف القريب مع اكثر الإمكانيات المهنية والفنية ليكون فيلم انطلاقتي في هذا العالم

عن الإنتاج المستقل في مسيرتي التعليمية والمهنية
في هذا المشروع ومثل مشاريع سابقة قررت اني اخوض تجربة أخرى من الإنتاج الفلسطيني المستقل وما اقدم للصناديق الإسرائيلية الي بتدعم أفلام الطلاب في البلاد رغم عدد الطاقم الكبير والعمل الصعب لمدة اشهر ما قبل التصوير. وبسبب الظروف المركبة وايماني بالخطوط الحمراء للتطبيع ما بقدر اقدم لصناديق في العالم العربي كونه المشروع متعلق في مشروع تخرجي من الكلية. لهيك قررت انه اطلق حملة دعم لإنتاج مشروع التخرج بدعم من الناس، معكو وبدعمكم راح اقدر انتج هذا الفيلم في احسن شكل واقدر اكمل في طريقي الي اعتدت عليه في الإنتاج الفني المستقل. بساعدني وبفرحني كثير دعمكم المادي بمبلغ بسيط لإنتاج هذا المشروع وايمانكم فيه.

عن الفيلم
بعد أسبوعين من المرض، يعود الصياد حمزة للغابة لاصطياد الأسد الذي يبحث عنه منذ سنين طويلة. حمزة الصياد الصلب والعنيد يأخدنا برحلة في عالمة الخيالي والخاص بالبحث عن الأسد المهووس في اصطياده في الغابة ليحمي صديق قديم اقسم انه لن يخذله مره اخرى. في طريق حمزة الى الغابة، تعترض طريقة العديد من المواقف لتثنيه عن الخروج للصيد. منها شخصيات يحبونه ويخافون عليه ومنها شخصيات تستهزء به وفي عالمة الخاص. لكن حمزة الصلب والعنيد يكمل طريقة لمواجهة الأسد دون تردد.
صالح بكري

اسعدني العمل مع ورد كيال سابقا على فيلم “بحبش السينما”، ويسعدني جدا العمل معه مرة اخرى على فيلمه الجديد “حمزة – اسطورة الخوف”، فيلم قصير من تأليف مجد كيّال، فيلم يتناول موضوع الخوف والجرأة في تلافيف ومتاهات الوعي والوعي الباطني، نص تجريبي فيه تحد كبير صوريا وصوتيا، وفرصة للمخرج ورد كيال ولجميع العاملين على هذا الفيلم للتجريب بمعناه الفني والسينمائي وتحدي الخوف من التجريب بحد ذاته. ورد مخرج جاد ومحب للسينما، يقدّر عمل الممثل وجهده ويحاول أن يهيأ الظروف الأمثل للحدث الدرامي أن يُصوّر بشكل مبدع وخلاق ولا يخلو من البهجة الجماعية بتخليد اللحظة الحية والنابضة التي يرنو اليها الفنان الأصيل الذي يرى بالتجربة الإنسانية مصدر ومنبع الفنون كلها.

 

ماريا زريق

“بحبش السينما” – من إخراج ورد كيال هو من الافلام اللي حببتني اكتر واكتر بالسينما! وبأهمية صناعة الافلام المحلية. تجربة ورد بتأكد ان من الضروري انو يكون سينما مستقلة فكريا وماديا، واللي بتحكي عن قصصنا اليومية. ورد كيال بفيلمه “بحبش السينما”، سلط الضوء وبطريقة فكاهية، على معاناة الفنانين والسينمائيين الفلسطينيين بكل ما يخص موضوع تمويل الافلام المستقلة. دورنا ندعم الفن على اشكاله، ونعطي منصة لشاباتنا وشبابنا من فنانين انو يحكو قصصهن وتجاربهن – دعمكم اليوم، منشوفه بالفن بكرا.

 

عامر حليحل

تابعت ورد كيال منذ كان صبياً يعمل من خلف الكواليس في إنتاج وتسويق العروض الفنية، وافلام السينما في فلسطين. شغفه في هذا العالم قاده منذ الصغر الى الإخراج السينمائي. شاركت مؤخراً في فلم قصير من إخراج ورد وفوجئت بالجدية والمهنية ووضوح الرؤية واللغة السينمائية لديه. بدون شك هو من الأصوات الفنية الفلسطينية الواعدة جداً.

الميزانية:

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

تاجر البندقية: The Merchant of Venice أو سرديات الغنيمة

قراءة في الفيلم والمسرحية ” أليس لليهودي عينان وحواس ومشاعر وأذنان؟ ألا نبكي إن ضُربنا؟ …

تعليق واحد

  1. محمد مصطفى

    يجب محاسبة الأسد وتقديمه للمحاكمة. تمهيدا لاستئصال شأفته وشأفة. كل الطغاة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *