الرئيسية > توثيق > القيمـــة والمعـيار النقــدي عـند يوسف سامي اليوسف
بحوث في المعلقات

القيمـــة والمعـيار النقــدي عـند يوسف سامي اليوسف

كتبت هذه المقالة بمناسبة الذكرى الثامنـة على رحـيلـه
*     *     *
حـين تعـارفنا بدمشق عام 1982، كـان أبو الوليد – وهذه كُـنية الناقد الراحل يوسف سامي اليوسف، قـد طغت شهرته عـند متابعي ” النقد التراثي” الأدبي، أي تلك الدراسات التاريخية الناقدة لمكامن الشعر والأدب في التراث العربي – الإسلامي، بِـداً من “المعلقات الجاهلية” وصولاً  الى “نقـد التصوف” ورجاله ونظرياتهم المعرفية في هـذا المجال، لا سيما عند الشيخ الأكبر مُـحي الـدين بن عَـربي، والنُـفّـري، والقـاضي الجرجاني عبد الجبّـار، ومن ثم عبد العزيز الجرجاني، وأضرابهم من هذا الرعيل المبدع، نـاهيك عـن متابعة النقـد الحـديث ومدارسه الفكرية .
ويبقى التركيز على شيوخ الإعـتـزال، المفكرين في قضايا العلم والفكر والأدب، بوصفِ هـذا التيار الفكري صاحب مدرسة “تكريم العـقـل” والذي يرسم منهـاجاً في فهـم الظـواهـر وتعلـيلهـا، والبلوغ الى ما تـذخرهُ من مخـبؤات. وقـد كان اشتغـال المعـتزلة بتـأويل القـرآن، وتحليل محتوياته ومعانيه، الأمر الذي وجـد صداه في عقلية نـاقـدنا الراحل الأستاذ يوسف سامي اليوسف، بعـد أن اكـتنزت رؤاه ومعارفه حول هذا التيّـار الإسلامي المتقدّم في الفكر العربي- الإسلامي .
ويبدو لي أن الأستاذ يوسف سامي اليوسف، كان مـدهـوشاً بآراء الشيخ عـبد القـاهـر الجرجاني، لا سيما في كتابه “دلائل الإعـجاز” الذي يؤكّـد فيه على “أن الـذوق، هـو تلك القـوة الـذاتية أو الروحية التي من شـأنها أن تتـعامل مع أسرار الجمـال” الأمر الذي جعل من أبي الوليد أن يتابع خـط هـؤلاء النُـقّـاد من المعتزلة، ويسير في ركابهـم، منـطلقاً من شِـعارهـم الأرأس “بـأن العـقل قيمة، لا تَـبُـذها أيّةِ قيمة أخرى” حيث أن هـذه المـزية هـي التعليل أو تَذهّــن النص، الذي يبحث عـن أسباب الجـودة وعـواملها في إنجـاز أدبي جـيّـد، كما يقو اليوسف. القيمة والمعيار ص67 .
* هـذه النقـطة في النقد هـامة جـداً، يلتقطها أبو الوليد بدراية ومعرفة وتشَـبُّعٍ جمالي، على اعتبار أن الإحجـام عـن تحديد الخصائص الصانعة للمـزية في أيّةِ قصيدة من القصائد، هـو نتيجة لكسل الناقـد ليس إلاّ، مُـعرّجاً في ذلك على عبارة “صاحب الإعجاز” القائلة: “لا بُـدّ لكل كـلام تستحـسِـنُـهُ ولـفظٌ تسـتـجيدهُ من أن يكون لإستحـسانك ذلك جهـة معـلولة، وعِـلّـة معقولة”. وهـذا المنحى كما يراه ناقدنا يوسف سامي اليوسف، هـو المنحـى الذي يتذوّق ويُـعلّـل في آنٍ واحـدٍ، هـو في صلب العملية النقدية، لأنه شديد القدرة على الإستجابة لسؤال القيمة، والذي يُـعَـد “بيت القصيد في كل نقدٍ أدبي”  القيمة والمعيار ص67 .
وعلى هـذا الأساس المعياري في النقد، يتوجّـب في الناقد أن يكون منقِّـباً عن “مـاهـية الـذوق” بوصفه واحد من أهم واجبات النقـد عند الأقـدمين، لا سيما  ابن عربي في “الفتوحات المكيّـة”.
* ومـاهـية الـذوق، هـي التي يراهـا يوسف سامي اليوسف، بأنها تكون المحـور الأساس في تـلقي الشعر، بحيث تكون اللـغـة الشعرية هـي حـامل القوة الإبتكارية للّـغـة، بحيث يتلاشى الفرق الفاصل بين الحـامل والمحمول، أي حـين تصير اللغـة نهـاية ذاتها ومن أجل ذاتهـا. ص68 .
إن حـد الشِـعر، هـو برهـة كمال اللّـغة، وأعـلى أطـوارهـا، وأسمى تجلياتها على الإطـلاق، ولئن صَـحَّ هـذا المذهب – كما يقول اليوسف-  كان ترفيع اللّـغـة الى أفق اكتـمالهـا، هـو الوظيفة الأولى للشعر، بل ربما لكلِّ نصٍّ أدبي . ص71 .
وبغـية أن يكون هـناك تـوافقـاً إبـداعيّـاً بين اللغة والشعر، يجب أن يكون الشعر مكـتشفاً للمـعنى في اللّـغـة، حيث تتـولّـد في نفس الشاعر الشرارة التي تحـدث من تماس اللّـغة بالمُـعـطى، سواء من حيث هـو كليّـة أو تفـاصيل، وهـذا هـو معنى الإلـهـام، الذي يراه اليوسف، باعتباره السِـمـة الأولى للعـبقرية الأدبية. ص73 .
إن هـذه التفاصيل والمنطلقات الفكرية في عالم النقد الأدبي، هي التي جعلت من الناقد أن يكون شديد الحيوية والحسّـاسية، مُـرهف الذائقة، عميق الغـور، ذو بصيرةٍ ثاقبة، ومن شـأنه أن يـرتـكن الى طبعـهِ أكثر من ارتكانه إلى ذهـنه، بمعنى أن يكون قادراً على إعـفاء نفسهِ من الالـتزام بأيِّ منـهـج مسبق الصُـنع، أو بأيّة نظرية جـاهـزة الصياغة، إذ لا يحكمه إلاّ التـوقان المـنهـوم والنازع صوب الالتقـاء بالحيوة والنظارة الراخمتين داخل النص، وفق تعبير أبي الوليد في القيمة والمعيار. ص79 .
* تُـشكّـل مـخـيلة الـناقــد والشاعر، على حَـدٍّ سواء، طـاقة تعـبيرية، تُـحرّك كـوامن السكون في داخل النفس، كـون بُـرهـة الخـيال، هـي النسـغُ الحـي الذي يُـنبت في الطاقة التعبيرية، فيمنحهـا الـرونق والبهاء والمزية.
ويُـشكّـل الخـيال، طـاقـة إبـداعية كبيرة في روح الناقد والمبدع، ولا تعمل هذه الطاقة إلاّ إذا تعـطّـل المـنطق والتفكير العقلي الصرف. ص80 .
* يتـأثّـر نـاقـدنا الراحل يوسف سامي اليوسف كثيراً بمقولة “صاحب الفتوحات المكيّـة”  القـائلـة: “وظـيفـة الخـيال الأولى هـي التحرّش بالمُـحـال” ويؤسّس عليها رؤاه النظرية بوصف الخيال أنّـه “المـزوّد الأبرز للنصوص الأدبية، لا سيما الشعرية منها، حيث يزوّدهـا بعنصر الخَـلب، والجـذب، والإنخـطاف” وهـذا يعني أنه إذ يلتحِـم بالوجدان أو بالشعور، فإنـه يكثّـف التجربة الـداخلية، أي يُـعمّـقها، فتستحيل الى رعـوشٍ مُرضية، أو مُـشبعـة للنفـس التي تتـمتّـع بمحـتوياتهـا، حين تتجـسّـد تلك المحتويات داخل تعابير قويّـة أو مُـتقـنة البناء .
* ويعـتـبر يوسف سامي اليوسف النقص في الخيال، عـورة من عـورات الشعر، ، وأن شاعراً لا يملك أن يرى الوجه الروحاني للتجربة العشقـية، لا يسعهُ ألبتّـة أن يكون سوى عُـملة مـزوّرة، حـتّى لـو قرأته المليـارات الستة التي تؤلّف الجنس البشري. ص 81 .
* يُـشكّـل الـشِـعِـر والحـسّـاسيّـة، في منهـج يوسف سامي اليوسف، إحـدى الروافع الأساسية في منهـجهِ النقـدي، الذي أورده في “القيـمة والمعـيار” حيث ينطلق الناقد اليوسف، من أن فعـل التحـسُّس، الذي لا يصير الإنسان كـائناً روحيّـاً إلاّ بفضلِ نشاطه الدؤوب. وتشكّـل الحَـسّـاسية، إحدى أهـم المجسـات في رؤية الناقـد على تحسّس مكامن الجمال في النص، وأن يُـلحِـم بحرارته الـداخل بالخارج، في وحدة لا تقبل الإنحـلال، ولذلك فإن قيمة كل شعرٍ أو أدب لا مصدر لها سوى التحسّـس، وقدرته على استخلاص الّلـباب من كُـلّ ما هـو برسم الإستدلال الوجداني، والذي لا يعـنو لمثنويـة الخـطأ والصواب، وذلك لأن الحسّـاسية، أو المعرفة الوجدانية مُـحِـقّـة على الدوام، ومن شـأن هـذه السِمـة أن تجعل منها السَجيةَ الأنفس، بين سجايا البـاطن الكُـلي، على حـدِّ تعبير اليوسف. ص98 .
ومـن دقّـة الحسّـاسية، أنهـا توصف بغـريزة الوجدان العاطفي، الشديد الشبه بالوجـد الصوفي، حيث أن كـلا الشيئين حـنينٌ واشتياق. ولهـذا يتوجّب على النقـد، حين يكون في بُـرهـة الإستبصار، أن يلتزمَ بمبـدأ “الإستبصار البـاطني” أو الرؤيوي، فيتخلّص في “البحث عن الحقائق في العمائق” أو عـن الفحـوى في لُـجّـة النص، التي لا يسعهـا أن تكون برسم البصر أبـداً”. وهـذا يعني أن النقـد الجيّـد هـو أن يُـصاغ النص المنقـود صـياغة جـدية، أو قُـل أنّـه إبـداعٌ جـديد.
يقول إبن عـربي في (الفتوحات المكيّـة): “الحـقُّ ما سَـتَـرهُ الحـقُّ وأخـفاه” ولذلك يتوجّـب في النقد التـنقيب في العُـمق، وهـذا يتوجّب بصيرة ثاقبة. ص107 .
* وفي تعـاملهِ النقـدي مع خلجات الروح البشرية، ضمن هذا المنهـاج النقـدي، ينطلق اليوسف من “المـاهـيـات العشـر” الألـم والمـوت، والشَرّ والسِّـر، والإغـتراب والطبيعة، والحرب والأخــلاق، والحُـب والجمال” بوصفها هي أكبر الرعـوش الناسجة للنفس البشرية، وأشدّها رسوخاً في النفس البشرية، وفي باطنه الأعمق، كونها ماهيـات داخلية أو ذاتية، ولهـذا فإنـه ينـدُّ عن الدرس العلمي ويستعصي على المنطق المحض، بل على كل منطق، أيّاً كان نوعه، كما يرى اليوسف. ص131 .
* ويلخّـص يوسف سامي اليوسف، مساهماته النقدية في “القيمة والمعيار” بأن هـذه الفعالية، ذات الطابعٍ الفردي للتجربة الأدبية بعامة، والنقدية بخاصة، لا سيما من خلال الذوق، الذي راح يتمركـز في قلب الفاعلية النقدية، الأمر الذي سوف يؤدّي على نحوٍ حتمي الى نسـبية القيمة والمعيار.
وبالإجمال، فـإن قيمة هذه المساهمة النقدية في كتاب “القيمة والمعـيار” للراحل يوسف سامي اليوسف، أنها تتمـحور حول قيمة النص الشعري، بشكل خاص، والنص الأدبي بشكلٍ عام، أو معـياره أو الذي يلخّـصه السؤال الحـاسم “هـل هـذا النص الأدبي، الذي بين أيـدينا هـو فـنٌّ حقيقي أم زائف؟ والحقُّ أن تلمّس المعـيار أو التنقـيب عـنه، قـد غـدا قيمة بحـدِّ ذاته، وبـالجزمِ أن المعـايير كـالقـوانين، صمّـامـات أمـان ضد الفوضى، والفوضى من الـد أعـداء العقل البشري. ص136 .
* إن هـذا المشروع النقدي الهـام، والصادر عام 2003 عن دار كنعان، كـان مشروعـاً نقديّـاً رائـداً، ولكنه غير مكـتمل العناصر النظرية الكاملة، حيث كُـنا نأمل أن يكتمل هذا المشروع من قبل المؤلّف، ويضيف إليه “دراسات مقارنة مع كل مناهـج النقـد المعاصر”، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، بنظري: أن الناقـد يوسف سامي اليوسف، كان يعِـد الى إكمال هذا المشروع النقدي، ولكن الأحـداث التي رافقت اجتياح مخيّـم اليرموك في سوريا، من قبل قوى التطرف والإرهـاب، في بداية الأحداث عام 2011 وما تلاهـا، قـد فـوّت الفرصة علينا، ومن ثم رحل هذا الناقد منفياً إلى مخيمٍ آخر في “نهر البارد” قرب طرابلس، وتوفى هـناك، دون أن يرى مشروعه النـور كاملاً، ومن جهـة أخرى، كنتُ وادّاً أن يتنادى النقّـاد العرب بشكل عام، والنقّـاد الفلسطينيّين بشكل خاص، الى تلقّـف هذه الفكرة في “القيمة والمعيار” والسير به الى مدياته الأعلى، فلم تظهر دراسة معمّـقة تناقش هذا المشروع وتضيف إليه رؤىً مكمّـلة، وتسلّط الضوء على هذا المنجز، بغية خلق أفقٍ نقـدي، يناقش كل الطروحات الواردة في مؤلف الناقد يوسف سامي اليوسف “القيمة والمعيار” بوصفها واحدة من أجرأ وأنضج ما قـدّمـه النقد العربي في مجال الشعر والأدب في العصر الحديث .

………

من مؤلفات يوسف اليوسف
1-مقالات في الشعر الجاهلي: مجموعة من المقالات تدرس العلاقة بين المجتمع والشعر في العصر الجاهلي..صادر عن وزارة الثقافة – دمشق – 1975
2-بحوث في المعلقات:كتاب من خمسة بحوث تلقي ضوءاً جديداً على المعلقات..صادر عن وزارة الثقافة – دمشق – 1975
3-الغزل العذري:دراسة في نشوء الحب المقموع، ومقارنته بالشعر الرومانسي في العالم الغربي..صادر عن منشورات اتحاد الكتاب العرب – دمشق –1978
4-الشعر العربي المعاصر:دراسة نقدية للشعر الحديث، مبتدئاً من أحمد شوقي حتى صدور الكتاب..صادر عن منشورات اتحاد الكتاب العرب – دمشق –1980
5-ما الشعر العظيم؟:دراسة نقدية عن كيف يتسامى الشعر بعيداً عن الانجراف وراء العصر الاستهلاكي..صادر عن منشورات اتحاد الكتاب العرب – دمشق – 1981
6-مختارات من مواقف النِّفَّري:أهم أقوال المتصوف الشيخ النِّفَّري، الذي استطاع أن يقلص المسافة بين الشعر والنثر..صادر عن دار منارات – عمان – 1981
7-غسان كنفاني – رعشة المأساة:تحليل في العمق لأدب غسان كنفاني حيث يتم دراسة كافة أعماله..صادر عن دار منارات – عمان – 1985
8-الشخصية والقيمة والأسلوب – دراسة في أدب سميرة عزام:قراءة في مؤلفات سميرة عزام كواحدة من رواد القصة القصيرة الفلسطينية..صادر عن دار كنعان – دمشق – 1985
9-ت. س. إليوت – ترجمة:دراسة وترجمة، مجموعة قصائد لإليوت مترجمة وبعض المقالات مترجمة عن مجموعة كتّاب..صادر عن دار منارات – عمان – 1986
10-الديانة الفرعونية – ترجمة:ترجمة عن الإنكليزية لمؤلفه السير والس بدج، وهو دراسة في تاريخ مصر الفرعونية..صادر عن دار المجد – دمشق – 1987
11-حطّين:تحليل معركة حطّين، وعرض للقوى المتصارعة في القرن الثاني عشر الميلادي..صادر عن دار الأهالي – دمشق – 1988
12-تاريخ فلسطين عبر العصور:تأريخ للأحداث الهامة التي جرت على أرض فلسطين على كامل العصور..صادر عن دار الأهالي – دمشق – 1989
13-ابن الفارض:دراسة نقدية لشعر واحد من أهم شعراء العشق الإلهي الملقب ” سلطان العاشقين”..صادر عن دار الينابيع – دمشق – 1994
14-مقدمة للنِّفَّري:محاولة تيسير نصوص النفري الغامضة للقارئ المعاصر، كما أنه يبحث في أسلوب النِّفَّري في الكتابة بين الشعر والنثر. صادر عن دار الينابيع – دمشق – 1997
15-فلسطين في التاريخ القديم:قراءة موجزة في تاريخ فلسطين في العهد القديم وإثبات من هي القبائل التي سكنت فلسطين قديماً. صادر عن دار أزمنة – عمان – 1999
16-القيمة والمعيار:مساهمة في وضع معايير نقدية للشعر تصلح للتطبيق عند إصدار حكم قيمة عليه..صادر عن دار كنعان – دمشق – 2000
17-الخيال والحرية:دراسة تحاول أن تلقي الضوء على الخيال بوصفه صنفاً من أصناف الحرية..صادر عن دار كنعان – دمشق – 2001
18-مقال في الرواية:مقاربة بحثية تسلط الضوء على مواصفات الرواية الجيدة، وكيفية صياغة رواية عربية بعيدة عن عقدة الخواجا في تقليد الرواية الغربية. صادر عن دار كنعان – دمشق – 2002
19-ديوان الشافعي:تحليل الظروف النفسية والاجتماعية التي تأثر بها الإمام الشافعي، والمواقف والحالات التي انفعل بها الإمام الشافعي. صادر عن مؤسسة علاء الدين – دمشق – 2003
20-تلك الأيام – الجزء الأول:ذكريات الكاتب من عام ولادته 1938 في قريته لوبية بفلسطين إلى خروجه منها عام 1948 مطروداً من العصابات الصهيونية. صادر عن دار كنعان – دمشق – 2005
21-الغيتو الصهيوني:رد على المزاعم الصهيونية المتعلقة بفلسطين وتفنيد أكاذيب الصهيونية في الصراع القائم. صادر عن دار الكرامة – دمشق – 2006
22-تلك الأيام – الجزء الثاني:ذكريات الكاتب من لحظة حدوث النكبة حتى منتصف السبعينات لأحداث إما جرت معه أو أمامه، بالتالي هو شاهدٌ على عصره. صادر عن دار كنعان – دمشق – 2006
23-مقالات صوفية:مجموعة من المقالات الصوفية ودراسة عن ابن عربي في الفتوحات المكّيّة وترجمان الأشواق، ومدخل إلى النِّفَّري وأزمة النِّفِّري. صادر عن وزارة الثقافة بدمشق عام 2007
24-تلك الأيام – الجزء الثالث:تبدأ أحداث هذا الجزء من منتصف السبعينات واتخاذه الكتابة والنقد الأدبي كمهنة، إلى مطلع الألفية الثالثة حتى الحرب على أفغانستان والعراق. صادر عن دار كنعان – دمشق – 2008
25-دمشق التي عايشتها:عاش الكاتب أكثر من ستين عاماً في دمشق، وكان يحبها كثيراً، ووضع هذا الكتاب كردّ الجميل للمدينة التي احتضنته. صادر عن الهيئة العامة السورية للكتاب – دمشق – 2008
26-الشعر والحساسية:كتاب يحتوي على تسع مقالات مختلفة هدفها هو معالجة الأسس التي يجب أخذها بالاعتبار عند تكوين حكم القيمة على نص. صادر عن الهيئة العامة السورية للكتاب – دمشق – 2010
27-في البدء كان المكان:هذا الكتاب هو نفسه ” تلك الأيام – الجزء الأول ” لكن لأسباب تتعلق بالرقابة تم إجراء تغييرات منها الاسم أيضاً. صادر عن منشورات اتحاد الكتاب العرب – دمشق – 2011
28-الأسلوب والأدب والقيمة دراسة في أدب سميرة عزام:دراسة نقدية في قصص سميرة عزام بالإضافة إلى عدد من كتاب القصة القصيرة في الأدب الفلسطيني. صادر عن الهيئة العامة السورية للكتاب – دمشق – 2011
29-رسالة إلى سيدة:رسالة موجهة إلى المرأة بشكل عام أكثر مما هي موجهة إلى امرأة بذاتها. والرسالة تعتبر الأنوثة هي قوة الابداع والابتكار. صادر عن الهيئة العامة السورية للكتاب – دمشق – 2011
30-تلك الأيام – الجزء الرابع:تبدأ أحداث هذا الجزء مطلع الألفية الثالثة والحرب على العراق وتنتهي قبيل الحراك الشعبي في سوريا بفترة قصيرة جداً. صادر عن دار كنعان – دمشق – 2011
31-الأسلوب و الأدب و القيمة:دراسات نقدية مرتبطة بالفعل النقدي و دراسة معايير إصدار حكم قيمة على النص المنقود – صادر عن منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب عام 2011 – دمشق

عن خير الله سعيد

شاهد أيضاً

زكريا الزبيدي في عيون صديقة

اليوم هو الثاني عشر من أيلول\ سبتمبر 2021، أي مضى ستة أيام على “الهروب الكبير” …

تعليق واحد

  1. أرجو أن توضع مؤلفات الأستاذ يوسف سامي اليوسف ، والمذكورة بذيل المقال تحت بند ” مؤلفات الراحل يوسف سامي اليوسف ” لا أن تُـدمج بالمقال ، مع تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *