القصة الحقيقية المغيّبة: “كيف أصبح ” الرئيس الأسد ” هو” الحل “؟ “ولماذا تتسابق الدول العربية وتركيا ” لطلب الود “؟

أحاول إعطاء مقاربة موضوعية ، بعيدا عن أضاليل الدعايات التي يبرع الجميع في تلفيقها وترويجها وتحويلها إلى رأي عام سوري !!

الحقيقية الأولى التي يعمل الجميع على تغييبها هي طبيعة” التسوية السياسية” الجاري تنفيذ خطواتها منذ نهاية 2019 !

في تمرحل” الخَيار الامني العسكري الميليشياوي” في مواجهة استحقاقات ربيع 2011  نهاية 2019 ، تشكّل “التسوية السياسية” المرحلة الثالثة  والأخيرة، وقد انطلقت صيرورتها بعد سلسلة من المعارك الكبيرة والتفاهمات السياسية خلال 2019 ومطلع 2020،  مثّل أكثرها أهمية  إعلان واشنطن الانتصار  التاريخي على داعش  واتفاقيات 5 آذار بين الرئيسين التركي والروسي بمباركة أمريكية وإيرانية؛ وقد واجهت مساراتها في تناقض  مصالح وسياسات القوى التي تصارعت في حروب المرحلة الثانية(2015- 2019) على الحصص ومناطق النفوذ، خَيارين متناقضين :

1-المسار الأمريكي….الذي يرتكز سياسيا على رؤى واستنتاجات مشروع  RAND (1)، ويسعى في هدفه الرئيسي  إلى تمكين ” كانتون قسد ” مقوّمات “الكيان السياسي” المستقل، ويجعل منه ” قاعدة ارتكاز أمريكية دائمة ” عبر خارطة طريق الوصول بسلطات الأمر الواقع  الى حالة  إعتراف متبادل و تهدئة مستدامة،  تشرعن  وجودها سوريّا، وتفتح أبواب التطبيع الإقليمي  والدولي!

٢- المسار التركي والروسي( والسعودي) …، الذي تسعى من خلاله هذه الأطراف إلى الحفاظ على مصالحها الراهنة أو الاستراتيجية عبر خارطة طريق تفاهمات” اللجنة الدستورية” .

 تناقض أهداف وإجراءات مسار  اللجنة الدستورية مع هدف الولايات المتحدة الاستراتيجي  يأتي في كونه يتضمن  في الإجراءات، ويؤدّي في النتيجة ، إلى تفكيك سلطات الأمر الواقع  وفي مقدمتها قسد ، تسوية شاملة وسلطة مركزية” تشاركية ” موحّدة .

 تؤكّد جميع التطورات اللاحقة منذ نهاية 2019-  سواء على صعيد “تفشيل  جهود  اللجنة الدستورية”، أو  على صعيد المعارك  الكبيرة  والصغيرة التي سعى أصحابها  لتثقيل موازين القوى السياسية، وتحسين الشروط  التفاوضية، وانتزاع  أفضل الحصص ووسائل التأهيل الممكنة، أو على مستوى نجاحات  خطوات  وإجراءات  تأهيل سلطتي قسد  والنظام  ( والتطبيع الإقليمي)، أو تعثّر إجراءات تأهيل “ميليشات مناطق السيطرة التركية” بالمقارنة بما حصل من إنجازات على صعيد سلطتي النظام وقسد-  طبيعة العامل الأمريكي  المسيطر، والمتحكّم في المآلات، والذي يرتبط مباشرة بطبيعة  أهداف و آليات تنفيذ  التسوية السياسية الأمريكية .

كيف نفهم طبيعة العامل الأمريكي؟

 من خلال إدراك أبرز  سمات  التسوية السياسية الجارية ، والتي  اتّضح بعد ٢٠٢٢ طابعها الأمريكي الخاص !   

1-هي “تسوية سياسية أمريكية” ، لانّها تعمل  في هدفها المركزي على  تأهيل سلطة قسد، وتحويلها إلى إقليم يملك جميع مقوّمات الاستقلال ويشكّل قاعدة ارتكاز أمريكية دائمة.

2- هي تسوية سياسية أمريكية لانّها تحقق   في الإجراءات والصيرورة هدف الولايات المتّحدة الاستراتيجي في مواجهة و تجيير  عواقب “الخَيار العسكري الطائفي ” الذي شكّل أداة سلطة  النظام السوري الإيراني  الرئيسية في مواجهة تحدّيات واستحقاقات  الربيع السوري.

 عواقب الصراع على سوريا الذي تفجّر في أعقاب حراك ربيع 2011، الساعي إلى بناء قاعدة ارتكاز وتحكّم أمريكية ، تعزز قواعد سيطرة جيوش  الولايات المتّحدة  الإقليمية.

3- هي تسوية سياسية أمريكية لأنها تقوم على أرضية رؤى واستنتاجات  ومسارات  مشروع سياسي أمريكي خاص  (1)، يتعارض مع مقاصد وخطوات وإجراءات مسار جنيف ، ومحطّة اللجنة الدستورية ، وما سعت  إليه للوصول إلى  توافق بين حكومة النظام والمعارضات حول  إقامة حكومة ” تشاركية ” وتقاسم للسلطة والنفوذ، تؤدّي في السياق والصيرورة إلى توحيد ” النظام  ” والسيطرة الجيوسياسية!

4 -إذا يبيّن الهدف الرئيسي  والقاعدة النظرية  للتسوية  طابعها الأمريكي ، فإن آليات التنفيذ  تكشف طبيعتها ” الجزئية “، المتوافقة  مع مصالح واشنطن !

هي تسوية سياسية  جزئية في طبيعة آليات التنفيذ ، التي  يتطلّب   نجاحها  تقاطع المصالح  بالدرجة الأولى  مع  سلطة النظام السوري( الإيراني)، رغم  تعارضها مع مصالح تركيا وروسيا ( وإسرائيل) والسعودية !!

فخطوات وإجراءات  وأدوات شرعنه وجود سلطة قسد وتأهيلها، وتمكينها استراتيجيا، لايمكن أن تحصل في مواجهة مع سلطة النظام السوري، بل و دون توافقات بينيّة   بالدرجة الأولى ( وهذا ما أكّده السفير فورد في نصائحه لقيادة قسد)، وهو العامل الذي  حدد  طبيعة معادلة التأهيل المتزامن للسلطتين ، ويكشف طبيعة أوراق قوّة سلطة النظام :

 مقايضة  خطوات وإجراءات  تأهيل قسد بما يوازيها لإعادة تأهيل سلطة النظام  يضع  عمليا  علاقة طردية بين تقدّم إجراءات التأهيل على المسارين  

بمعنى،اشتراط دعم الولايات المتّحدة لإجراءات إعادة  تأهيل سلطة النظام(والتطبيع الإقليمي) بما تقدّمه من تسهيلات ودعم لتقدّم إجراءات تأهيل قسد، مع احتفاظ  واشنطن بقدرتها على استخدام أوراق الضغط الفعّالة، سوريا وإقليميا  ودوليا وأمريكيّا، في حالة”تلكّؤ” أحد الشريكين، أو كليهما   (2).

5- كيف نفهم طبيعة التحدّيات التي واجهت  صيرورة التسوية ، وما خلقته  من عقبات وصراعات ؟

مما لاشك فيه انّ الطابع الجزئي للتسوية الأمريكية يضعها في تناقض مع أهداف وإجراءات  مسار جنيف ، ويكشف طبيعة التحدّيات التي واجهتها في سياسات ومصالح  تركيا وروسيا و” إسرائيل “!

فإذا كانت قد  تقاطعت آليات تنفيذ التسوية السياسية الأمريكية مع مصلحة سلطة النظام ” التكتيكية”(أولوية”إعادة التأهيل” على إعادة السيطرة الجيوسياسية  كاملة ) ، فقد تعارضت مع مسارات تسوية  وسياسات و أهداف  تركيا(لاّنّها تؤدّي في السياق  والصيرورة إلى تجاهل المصالح الحيوية التركية في ضرورة ” تفكيك” قسد) ، وروسيا  وتركيا و”إسرائيل والسعودية”،لانّها تؤدّي في إجراءات  وخطوات التأهيل المتزامن   إلى تثبيت وشرعنة الوجود الإيراني في مناطق سيطرة سلطتي النظام وقسد، على حساب مصالح المجموعة !

على أية  حال، رغم كل تلك التناقضات والمعارضات والعقبات   التي تخلقها التسوية الأمريكية،  فإن حقيقة ” اليد العليا الأمريكية” في تحديد مآلات التسوية السياسية ( كما حددت  مآلات مراحل الخَيارالعسكري  السابقة )هي التي تُفسّر أوّلا  ما حققته إجراءات التأهيل المتزامن من نجاحات- حوّلت كانتون قسد إلى ” إقليم شمال وشرق سوريا الديمقراطي”، وأوصلت  سلطة النظام إلى مرحلة  “الأمان الاستراتيجي”- كما تفسّر ثانيا  ما تواجهه سياسات النظام التركي السورية  من تحدّيات وضعها  أمام أسوأ خيارات التسوية  المتاحة-  الذهاب منفردة على مسار تأهيل ” ميليشات الجيش الوطني ” و ” الهيئة ” على مناطق سيطرتها، رغم من ينتج عنه من مخاطر  مواجهات سياسية وعسكرية مع الجميع ، ورغم ما يتطلّبه من نفقات ، تعجز عن توفيرها الحكومة التركية في ظل ما تواجهه من أزمات  اقتصادية وسياسية داخلية !!

مما لاشك فيه أنّ تحدّيات انجاز  مسار تأهيل منفرد على سلطات مناطق سيطرتها ، جعلت منه التسوية السياسية الأمريكية الجزئية الخَيار التركي الأصعب، هو الذي يفسّر طبيعة  جهود النظام التركي المستمرّة طيلة سنوات، وحرص قيادته على  الوصول إلى صفقة تسوية سياسية  مع النظام السوري التي باتت أمرا أمريكيا واقعا ، بغض النظر عن درجة تعارض شروطها مع سياسات واشنطن، وهو الذي يوضّح طبيعة الافتراق بين مصالح وسياسات النظام التركي وبين  جمهور ونخب الثورة، خاصة في مناطق السيطرة التركية !

هل ستنجح محاولة الرئيس التركي الراهنة في تغيير طبيعة معادلة التسوية السياسية الأمريكية، أم ستنجح فقط  في  إيجاد موقعا لحكومة النظام  التركي ، يضيفها إلى أطراف معادلة “تأهيل قسد ” والنظام ، كما تريد واشنطن ، مقابل مساعدتها على مواجهة  تحدّيات التسوية الأمريكية ،سواء  على صعيد العلاقة مع ‘”قسد ” أو جمهور المعارضة ” التركية ” وميليشياتها   ؟

هذا ما ستكشفه الأيام القادمة !

(1)-قدّم مركز بحوث  RAND  خلال   2025 دراسة شاملة   حول طبيعة” التسوية  السياسية ” التي  يعتقد الخبراء  المؤلفون  انّها تشكّل الخَيار الأفضل لتحقيق مصالح الولايات المتّحدة، عبر  الوصول إلى  حالة تهدئة مستدامة بين ” فصائل- سلطات  “الأمر الواقع، التي تتصارع  على مناطق السيطرة  المحليّة و على “الشرعية السورية”، وتتنافس على الارتهان لدول الاحتلال .

مما جاء في تحليل سياسي وعسكري شامل : “يجب أن يكون الهدف الرئيسي للولايات المتحدة وشركائها التفاوض على وقف دائم للأعمال العدائية مع دعم الحوار الطويل الأمد حتما بين الفصائل السورية فيما يتعلق بالشكل المستقبلي للدولة السورية… ولأنّ هدف إعادة توحيد سوريا  في ظل قيادة وطنية متفق عليها ومع مجموعة واحدة من الهياكل الأمنية هو أمر بعيد، يجب النظر في كيفية توفير الحكم الأساسي للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة في الفترة الانتقالية”.

“.. يرى هذا المنظور أن لامركزية الحكم يمكن أن تكون جزءًا من الحل… قد تظهر بعض أشكال اللامركزية أيضًا في أي تسوية سياسية نهائية في حال ثبت أن السوريين غير قادرين على الاتفاق على دولة موحدة وتشكيل حكومة مركزية”… عمليا ، نحن أمام مشروع تسوية سياسية ، يؤدّي  في السياق والإجراءات  والصيرورة إلى تثبيت سلطتي قسد  والنظام  على الحصص ومناطق النفوذ  التي حصلت عليها السلطتين نتيجة حروب إعادة تقاسم الجغرافيا  السورية  بين 2014- 2020.  فيتمّ تأهيل سلطة قسد على الحصص الأمريكية والإيرانية تحت يافطات ” ، حكم ذاتي ” ديمقراطي- لامركزي ، وفقا  لدعاية مسد / قسد ، والسلطة السورية ، تحت يافطات الشرعية تكشف هذه الرؤية ، وما نتج عنها في وقائع السيطرة الجيوسياسية الراهنة، وما اعقبها من خطوات تأهيل سلطات  الأمرالواقع  طيلة السنوات الثلاث  الماضية، طبيعة التضليل الذي تحدّث عنه وثائق ” راند “، وتلوكه دعايات قسد ، حول الهدف النهائي : ” الهدف النهائي لهذه العملية هو سوريا شاملة وموحدة ، وديموقراطية “!

(2)- إذا كان قد شكّل ” الخَيارالامني الطائفي  الميليشياوي   “، أداة النظامين السوري والايراني الرئيسية لمواجهة تحدّيات الحراك السلمي ،فقد مثّل الخيَار الأفضل لواشنطن  ، وشكّلت نتائج  مرحلته  الأولى ، بين 2011- 2014(تطييف الصراع، وتفشيل مقوّمات  الدولة، وتدخّل الميليشيات الإرهابية “)،البيئة الأفضل  لتبرير تدخّل عسكري أمريكي واسع النطاق 2014 ، كما  شكّل تأسيس ميليشات وكانتون (PYD ) أنجع آليات تنفيذ  هدف واشنطن المركزي؛ وكانت الولايات المتّحدة الأقدار على الاستفادة  من  نتائج  حروب القوى التي تورطّت في الصراع على تقاسم الحصص ،فانتزعت  في  سياق ” محاربة داعش “، ” حصّة الأسد”!

فهل يُعقل أن تكون قد  حصلت واشنطن على كلّ ما تريده ، في الخَيار العسكري الطائفي ومسارات مراحله المتواصلة حتى نهاية 2019، دون وجود خطّة ، وهدف استراتيجي ؟

إذا كانت قد وُضعت “خطّة مسبقة” على مستوى النظامين السوري والايراني لمواجهة تحدّيات حراك سوري محتمل في ضوء تصاعد  أحداث “الربيع العربي ” كما اكّد السيد حسن نصر الله في مقابلات كما اكّد السيد حسن نصر الله في مقابلات خاصة مع ” بن جدو ” وأوضحت مذكرات الراحل وزير الخارجية الإيراني، عبد  الله  اللهيان، فهل يُعقل أن تغيب  “الخطّة” عن سياسات السيطرة الإقليمية الأمريكية، (المستمرة بشكل متواصل ودؤوب منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وكان أكثرها تماسكا من حيث الأهداف والأدوات ما حصل بعد منتصف سبعينات القرن الماضي) آخذة بعين الاعتبار القصوى طبيعة “خطط” القوى المعنية مباشرة بالصراع، واحتمالات تأثيرها المباشر على مسار الأحداث ؟
)2)- رغم أنّ تتابع الخطوات العربية الانفتاحية على دمشق منذ مطلع  2021  يؤدّي إلى إسقاط بيانات  ” سياسية العزل” المُعلنة،  لا يزال الموقف الرسمي الأمريكي يؤكّد على رفض التطبيع مع النظام السوري، وكذلك رفض المشاركة في إعادة الإعمار ما لم تحصل “عملية سياسية حقيقية”، وهو موقف عام يشمل شركاء الولايات المتّحدة  في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، لكن  في حقيقة السياسات الأمريكية  الاستراتيجية الوضع مختلف كليّا !

ما هو المضمون الأمريكي لتعبير “عملية سياسية حقيقية”؟

   في نهاية أيلول 2921، أعلن الأردن عن فتح معبره الحدودي الرئيسي مع سوريا، وقد جاء ردّ الفعل الأمريكي على لسان مسؤول في وزارة الخارجية، نهاية أيلول، ردّا على أسئلة رويترز

“الولايات المتّحدة لن تتطبّع أو ترقّي علاقتنا الدبلوماسية مع نظام الأسد، ولا نشجّع الآخرين على فعل ذلك..”.  سياسات عدم تشجيع الآخرين على التطبيع .. أقرب إلى الحياد، وتترك الباب مواربا أمام حلفاء واشنطن الراغبين في لعب دور إقليمي من خلال البوابة السورية .

فهل  التقطت القيادتين الأردنية والإماراتية فحوى الرسالة الأمريكية!!

الرؤية الرسمية لطبيعة الموقف الأمريكي تجاه قضية التطبيع تتجاهل عوامل  سياق “التسوية السياسية الأمريكية”،(” العملية السياسية  الحقيقية “)، وما تتضمّنه من إجراءات  إعادة تأهيل سلطة النظام السوري في تزامن مع خطوات تأهيل “قسد”،  وتغيّب حقيقة ربط واشنطن تقدّم خطوات التطبيع مع النظام بطبيعة سياساته تجاه “تأهيل” قسد؛ وهي حالة طبيعة في تفارق الدعاية عن الوقائع في سياسات الولايات المتحدة، وما يؤدّي إليه من تضليل للرأي العام السوري!

من الجدير بالذكر أنّ آلية حل “الأزمة  السورية” التي ميّزت  “اللاورقة” الأردنية  عن سواها من الخطط السابقة من أجل  “حل الأزمة” السورية،  على أساس “الخطوة خطوة”، هو تماما فحوى  معادلة “العلاقة الطردية” الأمريكية بين خطوات التطبيع الإقليمي  مع النظام وخطوات تأهيل قسد ! فتقدّم النظام خطوة تجاه قسد، يقابلها خطوة “تطبيع” مع الإقليم!

بناء عليه ؛ يبدو جليّا  أنّ حرص الإدارة على عدم إعلان موقف صريح من خطوات التطبيع الإقليمي مع النظام وتأهيله داخليا، لايقتصر على “تجاذبات القضية السورية  بين الإدارة والكونغرس”،  ولا “التهرّب من إلتزامات إعادة الإعمار”، بل يرتبط أساسا بآليات تحقيق هدف التسوية السياسية الأمريكية الرئيسي التي وضعت  معادلة التأهيل المتزامن لسلطتي قسد والنظام، وربطت  تسارع خطوات التطبيع الإقليمي وتأهيل النظام بمدى تجاوب سلطته مع  شروط تأهيل قسد، وبما يتيح للولايات المتّحدة مبررات استخدام عصا الضغوط الأمريكية الأوروبية في حال التسويف.

نقطة أخرى تتجاهلها الدعاية، وترتبط  بالمزايا التي تكسبها السياسات الأمريكية نتيجة لتقدّم خطوات مشروع التطبيع الإقليمي ذاته، وهو يفسّر بعض دوافع  إعطاء “ضوء أصفر” أمريكي لإطلاق قطار التطبيع مع النظام !

عن نزار بعريني

شاهد أيضاً

“الكولونيالية الخضراء” والتهديدات الحكومية وأثر ذلك على فنانين شعب الـ “سامي” Sámi في شمال إسكندنافيا

أجلسُ، الآن، في مطعم بيتزا بسيط في “يوكموك” Jokkmokk ، وهي بلدة سويدية تقع شمال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *